منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

النهارده كانت لابسة هدوم بسيطة، وقاعدة في الشارع كأنها محتاجة.

كل ده كان اختبار.

عشرين شخص مروا من قدامها.

ناس بصت ومشيت.

ناس قالت لها ربنا يسهّل لك.

واحد رمالها خمسة جنيه.

لكن مريم…

رجعت بعد ما عدت.

وإدّتها آخر مية جنيه معاها.

الست قالت بصوت خافت:

— والبنت متعرفش إني كنت باختبر الناس؟

— متعرفش.

— ومتعرّفش أي حاجة عن علاقة أبوها بالعيلة؟

— غالبًا لأ.

فضلت ساكتة.

ثم رفعت الصورة وقالت:

— عايزة كل ملفات محمود على مكتبي قبل ما مريم توصل بكرة.

— حاضر يا هانم.

وهو خارج، نادته:

— سامح.

لف لها.

قالت:

— محدش يعرف إننا اكتشفنا الموضوع ده.

— حتى الأستاذ شريف؟

ملامحها اتشدت.

— خصوصًا شريف.

…

تاني يوم، مريم كانت واقفة قدام برج زجاجي في التجمع، رافعة راسها لفوق ومش مصدقة إنها المفروض تدخل المكان ده.

على المبنى علامة ضخمة:

مجموعة الشاذلي للاستثمارات.

بصت للكارت في إيدها للمرة العاشرة.

نفس العنوان.

دخلت.

الرخام تحت رجليها كان بيلمع لدرجة إنها حسّت إنها خايفة تدوس عليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى