منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

هو عارف أبوها.

اقترب منها وقال:

— سبحان الله…

وبص لنوال.

— بعد كل السنين دي… هي اللي رجعت لنا بنفسها.

الفصل الثالث

أبويا مات فقير… ليه؟

مريم خرجت من مكتب نوال وهي حاسة إن الأرض بتتحرك تحت رجليها.

شريف حاول يكلمها قبل ما تمشي.

— آنسة مريم…

لكنها ما ردتش.

ركبت المصعد.

وأول ما الباب اتقفل، دموعها نزلت.

مش بسبب الفلوس.

ولا الوظيفة.

لكن لأن أبوها طول عمره كان لغز.

راجل عاش آخر سنين حياته وهو مديون.

اشتغل أكتر من شغلانة.

وكان ساعات يقعد في البلكونة بالليل ماسك ورقة قديمة ويقول:

— الحق عمره ما بيضيع يا مريم.

كانت فاكرة إنه بيتكلم عن الحياة بشكل عام.

دلوقتي لأول مرة فهمت إن الجملة يمكن كانت لها معنى تاني.

رجعت البيت.

أمها أول ما شافت وشها قالت:

— إيه اللي حصل؟

مريم قفلت الباب.

وحطت الصورة قدامها.

الأم أول ما شافتها…

وقعت الكوباية من إيدها.

مريم بصتلها.

— إنتِ عارفة الصورة؟

الأم اتلخبطت.

— دي صورة قديمة.

— عارفة فؤاد الشاذلي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى