منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

آدم قرب.
— وأنا إيه؟
ليان بصت له بخوف قديم لسه عايش جواها.
— قالت إنك لو حاولت تدور عليا، هتخليهم يقنعوك إني كنت بخونك، وإن الحمل مش منك.
آدم لف ناحية أمه.
نادية قالت:
— كنت بحميك!
صرخ:
— بتحميني من مراتي وبنتي؟!
كل الناس اتخضت.
نادية رفعت صوتها هي كمان:
— كنت بحمي مستقبلك! إنت كنت عندك سبعة وعشرين سنة! الشركة كانت بتقع! أبوك كان مريض! وإحنا محتاجين جوازة تدخل العيلة في تحالف ينقذنا!
ليان غمضت عينيها.
وأخيرًا…
بعد خمس سنين…
الحقيقة اتقالت من بوق صاحبتها.
آدم بص لأمه بعدم تصديق.
— يعني كل ده علشان صفقة؟
— علشان اسم العيلة!
— وأنا؟!
نادية سكتت.
— حياتي كانت إيه بالنسبة لك؟
— كنت صغير ومندفع.
— كنت متجوز!
— من بنت ما تنفعش ليك!
ليان نزلت عينيها.
آدم قرب من أمه وقال بهدوء مخيف:



