منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

— ما عنديش حاجة أخاف منها.
ليان حطت الصينية على أقرب ترابيزة.
إيديها كانت بترتعش.
دخلت إيدها في جيب المريلة، وطلعت سلسلة رفيعة معلّق فيها مفتاح صغير.
آدم ركز فيها.
كان عارف السلسلة.
هو اللي اشتراهالها في أول شهر جواز.
قال بصوت مخنوق:
— لسه معاكي؟
ليان بصت للمفتاح.
— الحاجة الوحيدة اللي ماقدرتش أرميها.
وبعدين بصت لأمه.
— يوم ما حضرتك جيتيلي الشقة… كنت حامل.
آدم ما اتحركش.
ولا حتى رمش.
سيلين حطت إيدها على بوقها.
أما نادية، فوشها فقد لونه.
آدم همس:
— حامل؟
ليان هزت راسها.
— كنت لسه عارفة قبلها بيومين.
آدم قرب منها كأنه مش سامع أصوات القاعة حواليه.
— حامل… مني؟
السؤال وجعها.
بصت له بعتاب.
— كنت جوزي يا آدم.
قفل عينه لحظة.
وبعدين فتحها.
— ابني فين؟



