منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

— ماما بتعيط كده برضه لما تفتكر بابا.
آدم بص لليان.
— قالتلك إيه عن بابا؟
مريم ردت بدلها:
— قالتلي إنه بيحبني… بس بعيد.
الجملة كسرت آخر حاجة كانت ماسكة آدم.
ضم بنته لصدره.
وفي اللحظة دي، ظهرت نادية عند باب القاعة.
وقفت تشوف ابنها لأول مرة وهو شايل حفيدتها.
ملامحها اضطربت.
وقالت:
— آدم…
لكنه ما بصش لها.
مريم لمحتها.
وفجأة جسمها اتشد.
واستخبت في حضن آدم.
ليان لاحظت.
— مريم؟
الطفلة مسكت قميص آدم بإيديها بقوة.
وبصت لنادية بخوف.
— ماما…
— نعم يا حبيبتي؟
مريم همست:
— دي الست الوحشة.
ليان اتجمدت.
آدم رفع عينه ناحية أمه.
نادية شحبت.
قال آدم:
— مريم… إنتِ تعرفي الست دي؟
الطفلة هزت راسها.
— آه.
ليان وقفت بسرعة.
— تعرفيها منين؟!
مريم بصت لمامتها.



