منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

— هي اللي جت الحضانة قبل كده.
الدم وقف في عروق ليان.
— إمتى؟!
— لما إنتِ كنتي في الشغل.
آدم بقى وشه مرعب.
— عملتلك إيه؟
مريم قالت ببراءة:
— قالتلي إنها تيته.
ليان بصت لنادية بصدمة.
أما مريم فكملت الجملة اللي خلت آدم يقوم واقف وهو شايلها:
— وقالتلي ماقولش لماما إنها شافتني… علشان لو قلت، هتاخدني منها.
نادية اتراجعت خطوة.
وليان شهقت.
آدم بص لأمه.
المرة دي ماكانش في عينه سؤال.
كان فيه قرار.
قال بهدوء:
— من اللحظة دي… إنتِ مش هتقربي من مراتي ولا بنتي تاني.
نادية حاولت تتكلم.
— آدم، أنا…
— والمحامي بتاع العيلة هيتغير بكرة.
— إنت بتقول إيه؟
— وكل مستند، وكل حساب، وكل ورقة تخص الخمس سنين اللي فاتوا هتتراجع.
ملامحها انهارت.
آدم قرب خطوة.
— ولو ثبت إنك لفقتي لأبو ليان ورق اختلاس… أنا بنفسي اللي هسلّم الملف للنيابة.




