منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

— دي مراتي.
نادية ردت باحتقار:
— كانت بتشتغل في كافيه لما عرفتها.
— وكنت بحبها.
— أبوها موظف عندنا.
— وكنت بحبها.
— ما عندهاش اسم ولا عيلة ولا…
ضرب آدم كفه على الترابيزة.
— وكنت بحبها!
صوته دوّى في القاعة.
ليان عيطت من غير صوت.
نادية رفعت راسها.
— الحب مش بيبني إمبراطوريات.
آدم رد:
— بس الظلم بيهدمها.
وفجأة…
دخل راجل في الخمسينات القاعة بسرعة.
كان مدير الفندق.
قرب من ليان وهو مرتبك.
— آنسة ليان، في مشكلة برّه.
ليان مسحت دموعها.
— مشكلة إيه؟
بص ناحية آدم ونادية، وبعدين قال:
— في طفلة صغيرة بتعيط عند الاستقبال ورافضة تمشي مع المربية.
قلب ليان وقع.
آدم انتبه.
الراجل كمل:
— وبتقول إنها عايزة ماما ليان.
آدم شهق.
ليان جريت ناحية الباب.
لكنه سبقها بخطوة.




