منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

 

— استني.

 

مسك دراعها برفق.

 

— هي هنا؟

 

ليان ماعرفتش تكذب.

 

هزت راسها.

 

آدم ساب إيدها فورًا.

 

ومشى ناحية باب القاعة.

 

خطواته في الأول كانت سريعة…

 

وبعدين بطئت.

 

كأنه كل ما قرب من الباب، بدأ يخاف.

 

خاف يشوفها.

 

وخاف أكتر ما يشوفهاش.

 

خرج للممر.

 

وبعد ثواني…

 

شاف طفلة صغيرة واقفة جنب موظفة الاستقبال.

 

لابسة فستان أزرق بسيط.

 

شعرها أسود طويل مربوط ديل حصان.

 

وعينيها…

 

نفس عينيه.

 

بالظبط.

 

كانت بتعيط وبتقول:

 

— أنا عايزة ماما.

 

آدم وقف مكانه.

 

ليان وصلت وراه.

 

الطفلة أول ما شافتها جريت عليها.

 

— ماما!

 

ليان نزلت على ركبتها وحضنتها.

 

— أنا هنا يا مريم.

 

آدم ماقدرش يتحرك.

 

مريم رفعت وشها من حضن أمها.

 

وبصت له.

 

فضلت ثواني بتتأمله.

 

وبعدين قالت ببراءة:

 

— هو ده الراجل اللي في الصورة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى