منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

نادية همست:
— هتفضح أمك؟
رد آدم:
— اللي عملتيه هو الفضيحة.
وسابها واقفة.
ومشى وهو شايل بنته بإيد…
وبالإيد التانية مسك إيد ليان.
لكن ليان وقفت.
آدم لف لها.
إيدها انسحبت من إيده بهدوء.
قالت:
— ما تفتكرش إن ظهور الحقيقة معناه إن كل حاجة رجعت زي زمان.
وشه اتغير.
— ليان…
— أنا اتكسرت يا آدم.
— وأنا كمان.
— بس إنت اتكسرت وإنت في بيتك، وسط أهلك وفلوسك. أنا اتكسرت وأنا حامل، لوحدي، بخاف كل يوم إن أبويا يدخل السجن بسببي.
آدم نزل عينه.
ليان كملت:
— لو عايز تبقى أب لمريم… أنا مش همنعك.
رفع عينه بسرعة.
— وإنتِ؟
سكتت.
— إنتِ هتفضلي إيه بالنسبة لي؟
ليان بصت له طويلًا.
وبعدين قالت:
— دي حاجة مش هتحددها الليلة.
ومدت إيديها تاخد مريم.
لكن الصغيرة اتعلقت في رقبة آدم.



