منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

لف لها بعصبية.
— خمس سنين وأنا بصحى كل يوم بسؤال واحد: ليه؟
خمس سنين بدور عليكي.
سألت المستشفيات، السفارات، أصحابك القدام، حتى الناس اللي كانوا ساكنين جنبكم.
عيني ليان اتمليت دموع.
— كنت عارفة.
اتجمد.
— إيه؟
مسحت دمعة بسرعة.
— كنت عارفة إنك بتدور عليا.
وش آدم اتغير.
كأن الجملة وجعته أكتر من اختفائها نفسه.
— وفضلتي مستخبية؟
ليان سكتت.
نادية تدخلت فورًا:
— أهو سمعت منها بنفسك.
لكن ليان بصت لها.
ولأول مرة من خمس سنين، ما وطتش عينيها.
— لأ يا مدام نادية… هو لسه ما سمعش حاجة.
ملامح نادية اتحولت.
— ليان…
— خمس سنين وأنا ساكتة.
— اخرسي.
آدم لف ناحية أمه بصدمة.
— إنتِ بتأمري مراتي تخرس؟
ليان ضحكت بمرارة.
— دي أقل حاجة عملتها.
بدأ همس الضيوف يزيد.
نادية رفعت راسها بكبرياء.



