منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

آدم بقى وشه جامد جدًا.
— كملي.
— حطت قدامي أوراق.
— أوراق إيه؟
ليان بصت له.
— إقرار إني أخدت منك مبلغ مالي مقابل إني أخرج من حياتك… وتنازل عن أي حقوق ممكن أطالب بيها بعدين.
آدم ضحك ضحكة مش مصدق.
— وإنتِ مضيتي؟
ليان هزت راسها.
— لأ.
نادية قالت بانتصار:
— شوفت؟
ليان كملت:
— ساعتها طلعت صور لأبويا.
آدم اتفاجئ.
— مال أبوكي؟
— كان أبويا وقتها شغال محاسب في شركة من شركات عيلتكم. قالت إن عندها مستندات تقدر تدخله السجن بتهمة اختلاس.
آدم بص لأمه.
— ده حصل؟
نادية ما ردتش.
ليان قالت:
— وأنا عارفة إن أبويا عمره ما سرق مليم.
آدم اتنفس بعنف.
— وبعدها؟
— قالتلي لو ما خرجتش من حياتك فورًا، أبويا هيتسجن… وأخويا الصغير هيتطرد من المدرسة اللي الشركة كانت بتدفع مصاريفها… وإنت…
صوتها وقف.



