منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

— خبّيتي بنتي عني!
— علشان ماكانش عندي اختيار!
— كل مرة بتقولي نفس الجملة! مين اللي أخد منك الاختيار؟!
ليان رفعت صباعها ناحية نادية.
— أمك.
كل العيون راحت لنادية.
آدم لف لها ببطء.
— ماما؟
نادية شدّت قبضتها على العصاية.
— ما تسمعش كلامها.
ليان ضحكت وسط دموعها.
— أطلّع الورق؟
نادية صرخت:
— ليان!
— ولا أحكيله على التسجيل؟
نادية سكتت.
وآدم لمح الخوف في عين أمه.
لأول مرة.
قال:
— تسجيل إيه؟
ليان مسحت دموعها.
— يوم ما أمك عرفت إني حامل، جتلي وقالتلي إنك كنت عامل حادثة بالعربية.
آدم قطب حاجبيه.
— حادثة؟
— قالت إنك في المستشفى، وإن حالتك وحشة. ركبت معاها وأنا مش شايفة قدامي من الخوف.
نادية قالت بسرعة:
— كذابة!
ليان تجاهلتها.
— ماخدتنيش المستشفى. خدتني لمكتب محامي.




