منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

ليان رجعت خطوة لورا أول ما شافت الست داخلة القاعة.
نفس الملامح.
نفس النظرة الباردة اللي كانت كفاية من خمس سنين تخلي بنت عندها أربعة وعشرين سنة تحس إنها أصغر وأضعف واحدة في الدنيا.
كانت «مدام نادية»… أم آدم.
الست اللي آخر مرة ليان شافتها فيها، كانت قاعدة قدامها في مكتب ضخم، وحاطة ظرف بني على الترابيزة بينهم، وبتقول لها بمنتهى الهدوء:
— لو بتحبيه فعلًا… اختفي.
دلوقتي نادية كانت واقفة وسط الضيوف، متسندة على عصاية فضية، وعينيها بتتحرك بين ابنها وبين ليان.
آدم بص لأمه بحدة.
— إنتِ تعرفي إنها مراتي؟
ضحكت نادية ضحكة قصيرة.
— أعرف؟ أنا أكتر واحدة عارفة.
الست الشقراء اللي كانت مع آدم قربت خطوة وقالت بعصبية:
— آدم، ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟!
آدم لف لها لأول مرة.
— سيلين، بعد إذنك مش دلوقتي.
— مش دلوقتي؟! إحنا بعد شهر المفروض…




