منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

 

— أنا عايزة هو يشيلني.

 

ليان اتجمدت.

 

وآدم ابتسم لأول مرة.

 

ابتسامة موجوعة، صغيرة.

 

قال:

 

— لو ماما وافقت.

 

مريم بصت لليان.

 

— وافقي يا ماما.

 

ليان مسحت دموعها.

 

— ماشي.

 

خرجوا التلاتة من الفندق.

 

لكن قبل ما ليان تركب العربية، تليفونها رن.

 

رقم مجهول.

 

فتحت الرسالة.

 

وكان فيها صورة.

 

صورة لمريم وهي خارجة من الحضانة من أسبوع.

 

وتحت الصورة جملة واحدة:

 

«نادية مش هي الوحيدة اللي كانت عايزاكي تختفي من حياة آدم.»

 

ليان شحبت.

 

آدم لاحظ.

 

— في إيه؟

 

رفعت عينيها له.

 

ولأول مرة من بداية الليلة…

 

الخوف اللي ظهر في وشها ماكانش من أمه.

 

كان من شخص تاني تمامًا.

 

شخص كانت فاكرة إنه مات من سنين.

 

رفعت التليفون قدام آدم.

 

وقالته بصوت مرتعش:

 

— آدم… إحنا لازم نمشي من هنا حالًا.

 

لأن الاسم اللي ظهر بعدها على الشاشة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى