منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

— مراتك؟!
وش آدم اتشد، لكنه ما بصش لها.
عينه كانت مثبتة على ليان.
أما هي، فكانت بتحاول تمنع دموعها من النزول.
— آدم… لأ.
قالتها بصوت واطي، كأنها بتترجاه ما يفضحش السر اللي حاولت تخبيه بكل قوتها.
لكنه كان وصل قدامها خلاص.
بص في عينيها، وقال بهدوء:
— إنتِ اختفيتي من حياتي من غير ما تقوليلي السبب.
ليان بلعت ريقها، وصوتها خرج مكسور:
— ماكانش قدامي اختيار.
وقبل ما آدم يلحق يرد…
طلع صوت ست كبيرة من آخر القاعة.
صوتها كان مليان غضب واحتقار:
— أيوه… هي فعلًا مراتك!
الكل لف ناحيتها في نفس اللحظة.
وليان شحبت، لأنها عرفت الست دي كويس جدًا…
#الكاتبه_أسما_السيد
وعرفت إن ظهورها هنا معناه إن السر اللي هربت بسببه من آدم لمدة خمس سنين… خلاص قرب ينكشف… لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيدالجزء الثاني


