منوعات

بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

وش أمي اتغير.

منى قالت:

— إحنا ما فهمناش الورق.

نبيل قال:

— الورق كان واضح جدًا.

حسام قام واقف.

— إحنا ماشيين.

قلت:

— اقعد.

بص لي.

ولأول مرة…

الابتسامة اختفت.

قلت:

— لسه ما اتكلمناش عن التوكيل.

وشه شحب.

أمي بصت له بسرعة.

كانت النظرة دي كفاية.

هما عارفين.

حطيت قدامهم صورة التوكيل المزور.

— التوقيع ده مش توقيعي.

أمي قالت:

— إحنا ما نعرفش حاجة عن الورقة دي.

قلت:

— بابا كان يعرف.

الصمت وقع.

أمي ما قدرتش تتحكم في وشها.

قلت:

— قبل ما يموت… ساب لي كل حاجة.

منى همست:

— أبوك؟

طلعت الرسالة.

وقلت:

— بخط إيده.

حسام حاول ياخدها.

نبيل وقف قدامه.

قال:

— الورقة اتصورت واتوثقت.

حسام رجع قعد.

قلت:

— دلوقتي فاضل سؤال واحد.

بصيت لأمي.

— إيه اللي حصل لسلمى؟

أمي ردت بعصبية:

— ما حصلش حاجة!

سلمى فجأة قالت:

— أقول أنا؟

كلنا بصينا لها.

كانت أول مرة صوتها يطلع ثابت.

قالت:

— أول سنة بعد سفر سيف، كانوا بياخدوا الفلوس ويقولوا لي إن سيف بطل يبعت لي.

أمي قالت:

— كدابة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى