بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

قلت:
— أيوه.
وبصيت ناحية سلمى.
— زي ما إنتوا كدبتوا عليا أربع سنين.
حسام مسكني من قميصي.
— إنت بتستعبط علينا؟!
قبل ما يكمل…
باب البيت خبط.
نبيل دخل.
ومعاه اتنين رجال من الجهات المختصة.
قلت:
— سيبه.
حسام بعد عني.
نبيل قال:
— فيه بلاغ رسمي بالتزوير والاستيلاء على أموال ومحاولة التصرف في عقار بدون وجه حق. باقي التفاصيل هتتحدد بالتحقيقات والأدلة.
أمي بدأت تصرخ:
— تبلغ عن أمك؟!
بصيت لها.
— أنا ما بلغتِش عن أمي.
سكتت.
قلت:
— أنا بلغت عن اللي أخد فلوسي، وزوّر توقيعي، وآذى مراتي، واستغل غيابي.
قالت:
— أنا ربيتك!
قلت:
— وأنا عمري ما نسيت ده.
وبصيت ناحية سلمى.
— بس هي كمان مراتي… وأنا نسيت أحميها وأنا بعيد.
سلمى دموعها نزلت.
كانت أول مرة من ساعة ما رجعت…
تبص لي من غير خوف.
بعد شهور…
البيت اتقسم رسميًا حسب الملكية القانونية.
كل التحويلات اتراجعت.
والقضية خدت مسارها.
أنا ما حاولتش أنتقم بإيدي.
ولا ضربت حد.
ولا صرخت.
سيبت الأوراق…



