منوعات

بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

منى عاملة شعرها.

وأمي حاطة أفضل طقم دهب عندها.

حتى سلمى لبسوها عباية جديدة.

مش حبًا فيها…

لكن علشان المشهد يبقى كامل قدام المحامي.

الساعة عشرة بالضبط، الجرس رن.

دخل الأستاذ نبيل.

راجل في أواخر الخمسينات.

شايل شنطة جلد سودا.

أمي رحبت بيه.

قلت:

— يا أستاذ نبيل… أنا عايز أعمل وصية.

منى بصت لأمي بسرعة.

نبيل فتح الملف.

— تمام. تحب توزع التركة إزاي؟

بصيت لكل واحد فيهم.

وقلت:

— قبل ما أقرر… كل واحد هيوقع على إقرار.

حسام عقد حواجبه.

— إقرار بإيه؟

قلت:

— إنه ما خدش مني أي مبالغ غير اللي أنا حولتها له مباشرة.

أمي قالت:

— وإيه لازمتها دي؟

ابتسمت.

— إجراءات الشركة.

نبيل حط أربع ورقات على الترابيزة.

— كل شخص يكتب ممتلكاته الحالية، ومصدرها، وأي مبالغ استلمها من سيف في الأربع سنين اللي فاتوا.

منى قالت:

— هو إحنا في تحقيق؟

قلت:

— اللي مش عايز يوقع… مش هيكون في الوصية.

ثلاث ثواني…

وبدأوا يمسكوا الأقلام.

واحد ورا التاني.

كل واحد فيهم كان بيكتب كذبة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى