منوعات

بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

— ليه ما كلمنيش؟

دموعها نزلت.

— لأنهم أخدوا تليفونه.

فضلت واقف مش قادر أتكلم.

سلمى طلعت حاجة من جيب العباية.

مفتاح صغير.

حطته في كفي.

— قبل ما يموت بيوم… اداهولي.

— مفتاح إيه؟

قالت:

— مخزن أبوك القديم.


بعد نص ساعة، خرجت من البيت بحجة إني رايح البنك.

نبيل خرج معايا.

لكننا رحنا للمخزن.

المكان كان مقفول من سنين.

فتحت بالمفتاح.

ريحة التراب ضربت في وشي.

في آخر المخزن كان فيه مكتب أبويا الحديد.

فتحناه.

جواه ظرف أصفر.

مكتوب عليه بخط إيده:

“لسيف فقط.”

إيدي ارتعشت وأنا بفتحه.

جواه أوراق.

كشف حساب.

صور تحويلات.

وعقود.

وفي الآخر…

ورقة مكتوبة بخط أبويا.

“يا سيف…

لو الورقة دي وصلت لك، يبقى أنا غالبًا ما لحقتش أكلمك.

سامحني إني سكت كتير.

أخوك حسام بدأ ياخد من الفلوس اللي بتبعتها لسلمى بمساعدة أمك.

ولما سلمى اعترضت، بدأوا يضغطوا عليها.

أنا حاولت أوقفهم.

لكن الموضوع أكبر من مجرد فلوس.

البيت اللي إحنا عايشين فيه مش باسمي وحدي.

نصه باسمك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى