منوعات

بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

كانت واقفة في المطبخ.

قلت:

— وأنا كمان نفسي أشوف كل واحد ياخد اللي يستحقه.

أمي ابتسمت.

— ربنا يرضى عليك.

بعد العشا، قلت:

— بكرة عايز نروح البنك كلنا.

حسام سأل:

— ليه؟

قلت:

— هفتح حساب عائلي، وأحط فيه عشرة مليون كبداية.

الجملة نزلت عليهم زي السكر.

منى فضلت طول الليل تتكلم عن العربية اللي هتشتريها.

حسام بدأ يحسب أرباح الشركة.

وأمي كانت بتتصل بقرايبها وتقول لهم:

— سيف راجع وهيغير حياتنا.

لكن في نص الليل…

صحيت على صوت باب الأوضة بيتفتح.

ما اتحركتش.

عملت نفسي نايم.

حد دخل.

قرب من الشنطة.

فتح السوستة.

بدأ يقلب فيها.

فتحت النور.

حسام اتجمد.

في إيده كان الظرف اللي قلت لهم إن فيه أوراق التعويض.

قلت:

— بتدور على إيه؟

اتلخبط.

— أنا… كنت بدور لك على الدوا.

ضحكت.

— الدوا في جيب البنطلون؟

وشه احمر.

دخلت أمي بسرعة.

واضح إنها كانت واقفة بره.

قالت:

— يا سيف ما تكبرش الموضوع. أخوك خايف عليك.

قلت:

— وأنا مقدّر خوفه جدًا.

خدت الظرف من إيده.

— علشان كده بكرة كل حاجة هتكون رسمية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى