منوعات
بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

ما سحبتهاش مني.
بعد سنة كاملة…
رجعنا نزور قبر أبويا.
حطيت وردة على القبر.
وقريت له الفاتحة.
سلمى وقفت جنبي.
قلت:
— أبويا أنقذنا حتى وهو مش موجود.
قالت:
— لأ.
بصيت لها.
قالت:
— هو بس ساب لك المفتاح.
— مفتاح المخزن؟
ابتسمت.
— لأ يا سيف.
وحطت إيدها على صدرها.
— مفتاح إنك تشوف الحقيقة.
بصيت ناحية السماء.
كنت فاكر إن الأربع سنين اللي فاتوا ضاعوا من عمري.
لكن الحقيقة…
إنها علمتني حاجة واحدة عمري ما هنساها:
اللي يحبك مش هو اللي يضحك لك لما يسمع إنك بقيت مليونير…
اللي يحبك هو اللي يتمسك بدبلتك وهو جعان، مكسور، ووحده…
ويفضل مستني رجوعك رغم إن كل حاجة حواليه بتقوله إنك مش راجع.
أما الطمع…
فهو عمره ما بيحتاج حد يكشفه.
كل اللي محتاجه…
إنك تحط قدامه طُعم مناسب…
وتسيبه يكشف نفسه بنفسه.
تمت
✍️ بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.




