بعد سنوات من الغربه حكايات اسما السيد

سلمى كملت:
— لما بدأت أسأل، حسام خد موبايلي.
حسام صاح:
— بطلي كذب!
سلمى ما بصتش له.
— وبعد وفاة عمي، قالولي إن البيت بقى باسم الحاجة فاطمة، وإن لو خرجت منه هبقى في الشارع.
منى بدأت تعيط.
— أنا ماليش دعوة.
سلمى بصت لها.
— إنتِ اللي قصيتي شعري.
منى اتجمدت.
سلمى كملت:
— لما رفضت أوقع على ورقة إني أخدت فلوس سيف.
أمي ضربت إيدها على الترابيزة:
— كان لازم تتأدبي!
الصمت نزل على المكان.
أمي استوعبت اللي قالته متأخر.
نبيل رفع عينه.
وأنا…
ما قلتش كلمة.
لأنها بنفسها…
اعترفت.
الفصل الخامس
الاتنين وأربعين مليون
رجعنا البيت.
أمي ما بطلتش كلام.
— يا ابني دي مشاكل بيوت.
حسام قال:
— إحنا إخوات.
منى كانت بتعيط.
لكن أنا كنت هادي.
دخلت الصالة.
وقفت قدام صورة أبويا.
وبعدين قلت:
— فيه حاجة لازم تعرفوها.
بصوا لي.
قلت:
— مفيش اتنين وأربعين مليون.
منى شهقت.
حسام قرب مني.
— يعني إيه؟
قلت:
— يعني التعويض بالملايين كان طُعم.
أمي فتحت بقها.
— كدبت علينا؟



