روايات وقصص

امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

وهو كان مبسوط باللقب أكتر ما توقعت.

أما ولادي التلاتة…

فكانت صدمتهم قصة لوحدها.

ابني الكبير فضل يبصلها وقال:

— يعني إنتِ أختنا؟

ليان ضحكت.

— تقريبًا.

التاني قال:

— وأبوكي يبقى عمنا خالد؟

— أيوه.

التالت حك دماغه.

— أنا محتاج ورقة وقلم.

وضحكنا كلنا لأول مرة من غير ما تكون الحقيقة تقيلة علينا.


وفي يوم، وأنا برتب الدولاب…

لقيت البطانية.

البطانية الصغيرة الروز.

اللي اشتريتها قبل 17 سنة.

اللي كنت متخيلة إني هلف فيها بنتي يومًا ما.

اللي بعد ولادة ابني التالت حطيتها في آخر الدولاب وقلت لنفسي:

“خلاص يا منى… نصيبك تلات ولاد وربنا يخليهملك.”

مسكتها.

نزلت تحت.

ليان كانت قاعدة على الكنبة، وجريس نايمة في حضنها.

قلت:

— عندي حاجة ليكي.

فتحت البطانية.

ليان بصت لها.

— دي جديدة؟

هزيت راسي.

— عمرها تقريبًا زي عمرك.

حكيت لها.

دموعها نزلت.

قلت:

— كنت شاريها لبنت كنت فاكرة إنها عمرها ما جت.

ليان بصتلي.

قالت:

— بس هي جت.

قلت:

— متأخرة شوية.

ضحكت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى