امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

إحنا جايين نزود عدد الناس اللي بيحبوها.
بعد أسبوع، نتيجة التحليل النهائي وصلت.
كانت واضحة.
أنا الأم البيولوجية من ناحية البويضة.
وخالد هو الأب البيولوجي.
أحمد قعد قدامي وهو ماسك الورقة.
قال:
— تتخيلي لو خالد كان عايش؟
قلت:
— كان اتجنن من الفرحة.
خالد كان نفسه في طفل أكتر من أي حد.
وفجأة افتكرت مراته.
نجلاء.
الست اللي عاشت بعد موته لوحدها.
قلت:
— لازم نقول لها.
أحمد اتردد.
— ممكن الموضوع يوجعها.
قلت:
— وهي تستحق تعرف الحقيقة.
رحنا لها.
أول ما حكينا…
ما اتكلمتش.
فضلت حوالي دقيقة كاملة باصة لصورة خالد المعلقة على الحيطة.
وبعدين سألت:
— البنت عندها كام سنة؟
قلت:
— 17.
دموعها نزلت.
— يعني كانت موجودة وهو عايش؟
قلت:
— أيوه.
غطت وشها.
كنت مستنية غضب.
لكنها قالت:
— كان نفسه يعرف إنه أب.
أحمد قرب منها.
— خالد ما كانش يعرف.
قالت:
— عارفة.
وبعدين رفعت عيني.
— ممكن أشوفها؟
دخلت نجلاء غرفة ليان في المستشفى.
ليان كانت شايلة جريس.
قلت:
— ليان… دي نجلاء.



