امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

قربت مني.
— 17 سنة بس.
لفينا جريس بالبطانية.
وقفت أبص عليها.
نفس البطانية اللي فضلت سنين مستنية بنت.
لكن في النهاية…
ما اتلفتش حوالين بنتي.
اتلفت حوالين حفيدتي.
أحمد دخل في اللحظة دي.
بص للمشهد.
ابتسم.
قال:
— أخيرًا استخدمتيها.
قلت:
— أيوه.
وبعدين بصيت له.
— بس لسه في حساب بيني وبينك.
ابتسامته اختفت.
— إيه؟
— شهر ونص وإنت مخبي عني إن عندي بنت؟
قال:
— ليان حلفتني.
ليان رفعت إيدها.
— أنا شاهدة.
قلت:
— الاتنين عقابكم تغسلوا المواعين.
ضحكنا.
بعد سنة…
في عيد ميلاد جريس الأول، البيت كان مليان.
ولادي.
أحفادي.
ليان.
نجلاء.
وأحمد.
وقفت قدام التورتة.
ليان شايلة جريس.
قالت لي:
— تعرفي أغرب حاجة في كل اللي حصل؟
قلت:
— إيه؟
قالت:
— إنك طول عمرك كنتِ بتقولي إن نفسك في بنت.
— أيوه.
ابتسمت.
— وربنا رزقك بيها…
بس بطريقته وفي الوقت اللي ماحدش كان يتوقعه.
مسكت إيدها.
كنت في الأول فاكرة إن التقرير الطبي رجع لي حلم ضاع مني.
لكن بعدها فهمت إن المسألة مش إن الحياة رجعت لي “البنت اللي ما خلفتهاش”.




