روايات وقصص
امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

قال:
— منى، اسمعيني الأول.
— لأ. عايزة اسمها.
شد جريس لصدره.
— مش هنا.
— ليه؟!
وفجأة باب غرفة في آخر الممر اتفتح.
الممرضة خرجت بسرعة.
وراها سرير بيتحرك.
عليه بنت صغيرة في السن.
وشها شاحب.
شعرها لازق في جبينها.
وأول ما السرير عدّى من قدامي…
البنت فتحت عينيها.
وبصت لي.
أنا حسيت بحاجة غريبة.
ملامحها…
مش غريبة عليا.
وقفت مكاني.
البنت شافت أحمد.
وبعدين شافت الطفلة اللي في حضنه.
مدت إيدها بصعوبة.
وقالت:
— جريس…
وبعدين عينيها جت عليا.
واتسعت.
وهمست:
— ماما؟
الدنيا كلها سكتت حواليّا.
بصيت لأحمد.
قلت:
— هي قالت إيه؟
أحمد غمض عينيه.
أما البنت…
فكررت بصوت أضعف:
— ماما…
رجلي ما شالتنيش.
سندت على الحيطة.
قلت:
— أنا عمري ما شفت البنت دي في حياتي.
أحمد قرب مني.
وقال الجملة اللي قسمت حياتي نصين:
— إنتِ شوفتيها يا منى…
بس آخر مرة شفتيها فيها…
كانت لسه جنين.
يتبع…
الفصل الثالث
السر المدفون من 18 سنة
بصيت لأحمد كأنه اتجنن.
— جنين إيه؟




