روايات وقصص
امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

ليان مش حلم قديم.
ولا تعويض.
ولا نسخة من بنت كنت بتخيلها.
هي إنسانة لها أم ربتها، وأب ما عرفش إنها موجودة، وحياة كاملة عاشتها قبلي.
وأنا كان لازم أحبها زي ما هي…
مش زي ما كنت أتمنى تكون.
جريس مدت إيدها الصغيرة ومسكت صباعي.
ضحكت.
وبصيت للبطانية الروز الملفوفة حواليها.
17 سنة وهي مستخبية في الدولاب.
وأنا كنت فاكرة إنها ذكرى لحاجة ربنا ما كتبهاش لي.
ماكنتش أعرف…
إنها كانت بس مستنية صاحبتها تيجي.
متأخرة جيل كامل.
تمت
✍️ بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري
ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.




