امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

وكان بيشتغل مسؤول سجلات.
المحامي قال:
— الشخص ده اتهم بعد سنين بالتلاعب في ملفات مرضى مقابل فلوس.
قلت:
— فلوس من مين؟
— في حالتك، مش عارفين لحد دلوقتي.
لكن فيه ملاحظة جنب رقم الملف.
قريت:
“نقل بناءً على تعليمات خاصة.”
قلت:
— تعليمات مين؟
المحامي قال:
— الصفحة اللي بعدها ناقصة من الأرشيف.
أحمد عصّب.
— يعني مش هنعرف؟
قال:
— ممكن نعرف.
— إزاي؟
— لأن الرجل ده لسه عايش.
التحقيق القانوني اتفتح من جديد.
وأنا ما دخلتش في مطاردات ولا مواجهات.
سيبت الجهات المختصة والمحامين يعملوا شغلهم.
بعد أسابيع، ظهر التفسير.
ست كانت بتتعالج في نفس المركز وقتها، وهي الأم اللي حملت بليان وربتها، كانت اتعرضت لإهمال شديد في ملفها.
وبدل ما المركز يعترف إن الإجراء الخاص بيها فشل، أحد المسؤولين حاول يغطي الخطأ باستخدام جنين من ملف آخر من غير الإجراءات والموافقات المطلوبة.
الاختيار وقع على جنين مرتبط بملفي وملف خالد بسبب خطأ سابق في ترميز العينات.




