روايات وقصص

امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

فيه أوراق المركز القديمة.

ليان بدأت تدور.

وعملت تحليل نسب.

وبعدين وصلت لي.

قلت بعصبية:

— وإنت عرفت من شهر ونص وما قلتليش؟!

— كانت حامل.

بصيت له.

— إيه؟

قال:

— لما وصلت لنا كانت ليان حامل في شهورها الأخيرة.

أنا رجعت أبص ناحية غرفة العمليات.

جريس.

الطفلة اللي كنت شايلها من دقائق.

فهمت فجأة.

همست:

— يعني جريس…

الدكتور قال:

— حفيدتك بيولوجيًا.

الدموع نزلت من عيني.

مش بنتي.

لكن بنت البنت اللي كان ممكن تكون بنتي…

لو الحياة مشيت بشكل مختلف.

قلت لأحمد:

— وإنت قلتلي “بنتنا” ليه؟

رد:

— لأن ليان طلبت مني.

— طلبت إيه؟

بص ناحية باب الغرفة.

— إننا نربي جريس.

سكت.

ثم قال:

— لأنها مقتنعة إنها مش هتخرج من المستشفى.

يتبع…

الفصل الرابع

طلب ليان الأخير

قمت من مكاني.

— ودّيني لها.

الدكتور قال:

— حالتها لسه غير مستقرة.

قلت:

— هي طلبتني.

بعد دقائق سمحوا لي أدخل.

ليان كانت راقدة على السرير.

أجهزة حواليها.

وشها صغير جدًا.

أصغر من إنها تبقى شايلة كل الأسرار دي لوحدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى