امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

يعني ماكانش فيه مؤامرة من عيلتنا.
ماحدش سرق مني بنت علشان ينتقم.
كانت الحقيقة أبسط…
وأقسى.
مجموعة قرارات غير مسؤولة غيرت حياة أربع عائلات.
لما قلت لليان الحقيقة، فضلت ساكتة.
وبعدين قالت:
— يعني الست اللي ربتني ما كانتش عارفة؟
قلت:
— حسب الأوراق، لأ.
ليان بدأت تعيط.
— الحمد لله.
استغربت.
قالت:
— كنت خايفة أكتشف إنها كانت عارفة وسكتت.
حضنتها.
قالت:
— هي كانت بتحبني.
قلت:
— وده ما اتغيرش.
بصتلي.
قلت:
— الأمومة مش تحليل DNA وبس.
أمك اللي ربتك أمك.
وأنا…
سكت.
ابتسمت.
— وإنتِ إيه؟
قلت:
— أنا لسه بتعلم.
ضحكت.
— ينفع تبقي أمي التانية؟
دموعي نزلت.
قلت:
— ده أحلى منصب أخدته في حياتي.
الفصل السابع والأخير
البطانية الروز
خرجت ليان من المستشفى بعد حوالي أسبوعين.
ما جتش تعيش معانا فورًا.
ولا أنا حاولت آخد مكان أمها اللي ربتها.
بدأنا بهدوء.
زيارة.
غدا.
مكالمة.
رسالة في نص الليل.
وبعد كام شهر…
بقت تناديني:
— ماما منى.
وأحمد؟
كانت بتناديه:
— عمو أحمد.




