روايات وقصص

امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

قال:

— فاكرة قبل ما نحمل في يوسف؟

يوسف كان ابننا التالت.

قلت:

— طبعًا فاكرة.

إحنا وقتها كنا بنحاول نخلف بقالنا أكتر من سنتين.

دخلنا مركز خصوبة.

عملنا تحاليل.

وعلاج.

وكنت كل شهر برجع البيت مكسورة.

لحد ما حملت طبيعي فجأة.

بعدها وقفنا كل حاجة.

بصيت لأحمد.

— مال ده بالبنت دي؟

قال:

— وقت العلاج… كان فيه إجراء اتعمل.

قلت:

— أي إجراء؟

— سحب بويضات.

افتكرت.

كان فيه محاولة واحدة ما اكتملتش.

الدكتور وقتها قال إن الأجنة ما كانتش مناسبة للاستمرار.

أنا دفنت الموضوع من دماغي.

وبعدها بشهور حملت في يوسف.

قلت:

— قالوا إن مفيش حاجة فضلت.

أحمد نزل عينيه.

— ده اللي إحنا كنا فاكرينه.

قلبي بدأ يخبط بعنف.

— أحمد… إنت بتقول إيه؟

قال:

— من حوالي شهر ونص، كلمني محامي.

— محامي مين؟

— بنت اسمها ليان.

بصيت ناحية الغرفة اللي دخلت فيها البنت.

— دي؟

هز راسه.

قلت:

— إيه علاقتها بينا؟

أحمد قال:

— ليان عندها 17 سنة.

وسكت.

ثم قال:

— وهي بنت من جنين كان معمول من بويضتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى