مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

وفي تلك اللحظة، ظهر الرعب الحقيقي على وجهه.
ليس على نفسه.
عليها.
ضرب الباب بكتفه.
مرة.
اثنتين.
ثلاثًا.
الدخان ازداد.
قلت وأنا أسعل:
— النافذة!
فتحها.
كانت الغرفة في الطابق الثاني.
قال:
— مستحيل ننط.
ثم سمعنا صوتًا من الخارج.
بكاء الطفلة.
توقف.
صرخ:
— افتحوا الباب!
البكاء اقترب.
ثم صوت المرأة المسؤولة عن المنزل:
— سيدي!
صرخ:
— المفتاح!
— مش معايا!
— اكسري الباب!
بدأت تضرب من الخارج.
وأخيرًا…
انفتح.
خرجنا.
ركض هو مباشرة نحو الطفلة.
حملها بين ذراعيه.
دفنت رأسها في صدره.
وأنا، وأنا ألتقط أنفاسي…
رأيت شيئًا جعلني أنسى الدخان.
المرأة المسؤولة عن المنزل كانت تحمل في يدها سلسلة مفاتيح.
وعلى طرفها…
مفتاح جناح الأخت.
نفس المفتاح الذي قالت الخطيبة إنها الوحيدة التي تملكه.
الفصل الثالث: المرأة التي كانت تعرف كل شيء
لم أقل شيئًا أمامه.
انتظرت.
في مثل هذه القضايا، أسوأ خطأ يمكن ارتكابه هو كشف أنك عرفت قبل أن تعرف لماذا.
المرأة المسؤولة عن المنزل كانت تعمل مع العائلة منذ سنوات طويلة.




