منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

— خلاص، انتهينا.

وهنا فهمت.

الاثنتان ليستا حليفتين كما ظننت.

كل واحدة تستعد للتخلص من الأخرى.

قلت:

— هي هترميكي في السجن لوحدك.

المسؤولة التفتت لي.

الخطيبة صاحت:

— اخرسي.

أكملت:

— الحسابات باسمك إنتِ. الدخول على الملفات من جهازك. مفاتيح الغرف معاكي. لو القضية اتفتحت، هي هتقول إنك عملتي كل حاجة.

قالت المسؤولة:

— كدابة.

قلت:

— اسأليها.

نظرت إليها.

— قولي إنها كدابة.

الخطيبة لم تجب.

وفي ثانية…

تغير كل شيء.

المسؤولة أخرجت هاتفها.

— أنا عندي النسخة الأصلية.

صرخت الخطيبة:

— إنتِ اتجننتي؟

قالت:

— التسجيل كامل.

ثم نظرت للرجل.

— أختك ما ماتتش زي ما قالوا.

صوته خرج بصعوبة:

— كملي.

قالت:

— اكتشفت التحويلات. وكانت هتبلغ عننا.

الخطيبة صرخت:

— إنتِ كنتِ معاها!

— أنا ما لمستهاش!

— بس إنتِ عطلتِ الكاميرات!

— وإنتِ اللي قابلتيها الليلة دي!

تجمد الرجل.

قال:

— قابلتيها فين؟

لم تجب الخطيبة.

لكنني عرفت أن الستار سقط.

قلت:

— السيارة.

المسؤولة أومأت.

— اتخانقوا جوه العربية. أختك كانت مصممة تروحلك وتقولك إن الطفلة بنتك، وإننا بنسرق من الصندوق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى