منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

قالت:

— مؤثر جدًا.

ثم نظرت إليه.

— أخيرًا عرفت إنك الأب.

قال:

— إنتِ كنتِ عارفة؟

— من قبل ما الطفلة تتولد.

نظر إليها وكأنه ينظر لغريبة.

— وأختي؟

ابتسمت.

— أختك كانت المشكلة.

— عملتوا فيها إيه؟

قالت:

— ما تتسرعش.

خطا نحوها.

— عملتوا فيها إيه؟

رفعت هاتفها.

وعلى الشاشة كانت كاميرا مباشرة.

غرفة الطفلة.

السرير فارغ.

وجهه تحول.

— بنتي فين؟

ابتسامتها اتسعت.

— دلوقتي نقدر نتكلم.


الفصل الرابع: الثمن

اندفع نحوها، لكنها رفعت يدها.

— خطوة واحدة وأنا هقفل المكالمة الوحيدة اللي توصلك بيها.

توقف.

كنت أراقب وجهها.

لم تكن خائفة.

وهذا أخطر شيء فيها.

كانت متأكدة أنها ما زالت تسيطر على اللعبة.

قال:

— عايزة إيه؟

— توقيعك.

أخرجت ملفًا من حقيبتها.

— تنازل كامل عن إدارة شركات العيلة وصندوق الطفلة.

ضحك بمرارة.

— كل ده علشان فلوس؟

— الفلوس مجرد وسيلة.

— وأختي؟

اختفت الابتسامة.

— أختك كانت عاطفية.

— قتلتوها؟

لم تجب.

قالت المسؤولة عن المنزل:

— ما تقوليش حاجة.

نظرت الخطيبة إليها بازدراء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى