منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

— من أختي… قبل ما تموت.

ساد الصمت.

الخطيبة رمشت بسرعة.

ثم قالت:

— عندي شغل.

استدارت.

وقبل خروجها قال:

— بالمناسبة… هوقف صلاحيتك على حسابات الطفلة.

توقفت مكانها.

ظهر الغضب فورًا.

— إيه؟

— مراجعة مؤقتة.

— إنت مجنون؟ أنا المسؤولة القانونية عن—

— مؤقتة.

استدارت إليه.

— بعد كل اللي عملته علشان العيلة دي؟

قال ببرود:

— لو كل حاجة سليمة، مش هتخافي من المراجعة.

نظرت إليّ.

نظرة خالية تمامًا من المجاملة هذه المرة.

ثم خرجت.

انتظرت حتى ابتعد صوت كعبها.

قلت:

— إنت استفزيتها عمدًا.

— أيوه.

— ممكن تتحرك.

— ده المطلوب.

— ويمكن تحاول تدمر دليل.

ابتسم لأول مرة بوضوح.

— وإحنا هنشوف هتروح تدور على إيه.

أخرج هاتفه.

ضغط زرًا.

ظهرت شاشة كاميرات المنزل.

قلت بدهشة:

— إنت بتراقبها؟

قال:

— من امبارح بس.

ثم ظهرت على الشاشة وهي تعبر الممر.

لم تتجه إلى غرفتها.

اتجهت إلى جناح مغلق في الطرف الآخر من المنزل.

سألته:

— إيه المكان ده؟

جف حلقه.

— أوضة أختي.

راقبناها تخرج مفتاحًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى