منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

— هي اللي ربتها.

— كانت حامل!

— كانت بتغطي على شخص تاني.

— مين؟

نظرت إليه.

وفي تلك اللحظة…

فهم.

وجهه فقد لونه.

— مستحيل.

لم أقل شيئًا.

وضع يديه على رأسه.

— من خمس سنين…

ثم جلس.

— كنت مرتبط ببنت.

انتظرت.

قال:

— أهلي رفضوها. أختي الوحيدة اللي وقفت جنبي.

صوته أصبح أثقل.

— بعد فترة… البنت اختفت. قالت إنها مش عايزة تكمل.

نظرت إلى التقرير.

— وبعد شهور أختك أعلنت إنها حامل.

رفع وجهه ببطء.

— هي ما كانتش حامل.

قلت:

— غالبًا لا.

نهض فجأة.

فتح درجًا قديمًا في خزانة أخته.

وجدنا قاعًا خشبيًا غير ثابت.

رفعه.

تحته ظرف.

كتب عليه:

إلى أخي… إذا لم أستطع قول الحقيقة بنفسي.

يداه ارتجفتا وهو يفتحه.

لكن الظرف كان فارغًا.

قال:

— حد سبقنا.

وفجأة، انطفأت الأنوار.


صوت باب الغرفة أغلق.

ثم…

صوت المفتاح من الخارج.

جرينا إليه.

مغلق.

قلت:

— إحنا اتحبسنا.

أخرج هاتفه.

لا توجد شبكة.

بدأ الدخان يتسلل من فتحة التهوية.

قال:

— انزلي على الأرض!

صرخت:

— الطفلة!

نظر إليّ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى