منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

تعرف الغرف.

تعرف الأسرار.

تعرف من يدخل ومن يخرج.

وتعرف بالتأكيد أين توجد الكاميرات.

حمل الرجل طفلته إلى جناحه.

وبقيت أنا معها في الممر.

قلت:

— شكرًا إنك فتحتي الباب.

ردت ببرود:

— ده شغلي.

نظرت إلى المفاتيح.

— مفاتيح كتير.

أغلقت كفها حولها.

— بيت كبير.

— وفيها مفتاح جناح أخته؟

عيناها ثبتتا عليّ.

قلت:

— غريب.

قالت:

— الأغرب إن واحدة جاية تشتغل مربية بقت بتسأل في حاجات أكبر منها.

ابتسمت.

لأول مرة منذ دخلت المنزل…

لم أخفض رأسي.

قلت:

— يمكن لأني فعلًا أكبر من اللي إنتِ فاكرة.

اقتربت مني.

— أنا عارفة إنتِ مين.

قلبي دق بقوة.

— من إمتى؟

— من أول أسبوع.

— وليه ما قولتيش؟

ابتسمت.

— كنت مستنية أشوف هتوصلي لإيه.

— وصلتي لإيه؟

قالت بهدوء مخيف:

— إنك مش شاطرة زي ما متخيلة.

ثم تركتني وغادرت.


انتظرت حتى الثالثة فجرًا.

خرجت من غرفتي.

واتجهت إلى غرفة التخزين القديمة خلف المطبخ.

كنت قد لاحظت قبل أيام أن المرأة تدخلها كل ليلة تقريبًا.

فتحت الباب بالمفتاح الذي نسخته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى