منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

— من مين؟

— ما قالتش اسم.

— يبقى معندكيش حاجة.

— قالت جملة واحدة.

رفع نظره إليّ.

— إيه؟

قلت:

— “لو حصلي حاجة، ابني مش لازم يعرف الحقيقة بالطريقة دي.”

قطب جبينه.

— ابنها؟

— أيوه.

— أختي ماعندهاش ابن.

قلت ببطء:

— عشان كده افتكرت إنها بتهذي.

لكني الآن لم أكن متأكدة.

نهض.

— وإيه علاقة الكلام ده بالطفلة؟

لم أجب.

كانت لحظة يجب أن أقرر فيها إن كنت سأعطيه التقرير أم لا.

لكن قبل أن أفعل، فُتح الباب.

دخلت خطيبته دون طرق.

— الاجتماع اتأجل.

ثم رأتني.

— هي لسه هنا؟

قال:

— هتفضل.

— بعد ما اكتشفت إنها كدبت علينا؟

التفت إليها.

— إنتِ عرفتي منين إنها كدبت؟

تجمدت ابتسامتها.

ثانية واحدة.

لكنها كانت كافية.

قالت:

— سمعت الموظفين.

— محدش من الموظفين يعرف.

اختفت الابتسامة.

نظرت إليّ.

ثم إليه.

— إنت بتختبرني؟

قال:

— لأ. بس ابتديت أفهم.

— تفهم إيه؟

— إن في حاجات بتحصل في بيتي من ورا ضهري.

اقتربت منه.

— أنا بحاول أحميك.

ضحك بسخرية.

— الجملة دي سمعتها قبل كده.

— من مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى