مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 1

اقترب.
— وكان لازم تدخلي بيتي بكدبة؟
— لو جيتلك بصفتي محامية، كان اللي قتلها عرف إني بدور ورا الحقيقة.
ضرب المكتب بكفه.
— ما تقوليش قتلها!
— هي ما ماتتش في حادث.
تجمد.
قلت:
— وأنا عندي دليل.
قبل أن يسأل…
رن هاتفه.
نظر للشاشة.
كان رقم المستشفى الخاص الذي توفيت فيه أخته.
أجاب.
— ألو؟
صمت.
تغير وجهه.
— إمتى؟
ثم نظر إليّ مباشرة.
— متأكدين؟
أغلق المكالمة.
سألته:
— في إيه؟
أجاب بصوت خافت:
— الدكتور اللي وقع تقرير وفاة أختي…
سكت لحظة.
— اختفى.
الفصل الثاني: السر الذي جمعهما
— اختفى يعني إيه؟
لم يجبني مباشرة.
جلس خلف مكتبه وكأن ساقيه لم تعودا تحملانه.
قال:
— ما راحش الشغل من يومين. بيته فاضي. موبايله مقفول.
سألته:
— مين كان يعرف إني سألت عنه؟
رفع رأسه.
— إنتِ سألتي عنه؟
— من يومين.
نظر إليّ طويلًا.
ثم قال:
— يبقى إحنا مش لوحدنا في اللعبة دي.
اقتربت من المكتب.
— لازم أعرف كل حاجة حصلت ليلة وفاة أختك.
أشاح وجهه.
— ماتت في حادث عربية.
— التقرير الطبي بيقول كده. بس موكلتي كانت خايفة قبل موتها.



