منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 2

كانت قد وقعت عقدًا سريًا مقابل حمل الجنين.

قالت:

— كنت محتاجة الفلوس لعلاج أبويا. قالولي إن بعد الولادة هسلّم الطفلة ومش هيكون ليا أي حق.

سألته:

— كنتِ عارفة مين الأب؟

— لأ.

— وبعدين؟

— بعد ما ولدت، أختك جاتلي.

الرجل اقترب.

— قالتلك إيه؟

— قالتلي إنها مش قادرة تكمل الكدبة.

— يعني؟

— قالت إن الطفل مش معمول علشان يبقى وريث وبس. قالت إنك لازم تعرف إنك أب.

قال:

— وليه سجلتها باسمها؟

— علشان تحميها من أمك.

تحولت الأنظار ناحية والدته.

المرأة أكملت:

— أمك كانت عايزة الطفلة تتربى بعيد عنك لحد ما تحتاجها في موضوع الورث.

قال بغضب:

— تستخدم بنتي كوريثة؟

— أيوه.

— وأختي رفضت.

— أيوه.

سألته:

— وليلة الحادث؟

المرأة أجهشت بالبكاء.

— أختك اتصلت بيا. قالتلي إنها جمعت دليل على التحويلات وإنها هتقولك كل حاجة.

— رحتي لها؟

— في المستشفى.

— دخلتي عندها؟

أومأت.

— وكانت واعية.

قال بسرعة:

— قالتلك إيه؟

مسحت دموعها.

— قالتلي خدّي الطفلة واهربي.

تجمد.

— وبعدها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى