مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 2
يدها ارتجفت.
— ما تقولش بنتي.
— ليه؟
— لأنك ما تعرفش عنها حاجة.
قال:
— ما حدش سمحلي أعرف.
صرخت:
— كلكم نفس الكلام!
تدخلت والدته:
— قلتلك إنه هيحاول يلعب دور الضحية.
المرأة وجهت السلاح ناحيته أكثر.
قال بهدوء:
— بصيلي.
— اخرس.
— لو كنت عايز أخد طفلتك منك، كنت عملت ده من زمان.
— أنت أخدتها فعلًا.
— أنا ما كنتش أعرف إنها موجودة.
ترددت.
وهنا تحركت خطوة من مخبئي.
لكن والدته رأت ظلي.
صرخت:
— هي هنا!
كل شيء حدث في ثانية.
المرأة التفتت ناحيتي.
الرجل اندفع.
وقع السلاح من يدها.
والدته حاولت الهرب.
دخل رجال النيابة.
صرخات.
أوامر.
ثم صمت.
كانت المرأة على الأرض تبكي.
والرجل جاثٍ أمامها.
قال:
— أنا مش هأذيكي.
رفعت رأسها.
— أمك قالت إنك قتلت أختك لما عرفت الحقيقة.
نظر إلى والدته.
قال:
— قالتلك كده؟
المرأة أومأت.
— قالت إن أختك حاولت تحميني منك.
والدته صرخت:
— كدابة!
لكن أحد الضباط أمسك بها.
قلت:
— خلونا نسمعها.
جلست المرأة.
وبدأت تتكلم.
اسمها الحقيقي لم يكن الموجود في الملف.


