مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 2
— قالتلي إن اللي عمل فيها كده مش خطيبتك.
سكت الجميع.
قلت:
— مين؟
المرأة نظرت إلى والدته.
لكنها هزت رأسها.
— ولا أمه.
الرجل قال:
— أمال مين؟
قالت:
— قالت اسم شخص واحد.
تقدمت.
— مين؟
أجابت:
— السائق.
تجمدنا.
قال الرجل:
— السائق القديم؟
— أيوه.
شعرت بقشعريرة.
قلت:
— نفس السائق اللي لقينا الطفلة عنده لما اتخطفت.
المرأة رفعت رأسها بسرعة.
— إيه؟
نظرت إليها.
— الطفلة اتخطفت من يومين… واتوجدت عند السائق القديم.
شهقت.
— يبقى هو لسه شغال معاهم.
والدته صاحت:
— أنا ما لياش علاقة!
قال الرجل:
— مين كان بيدفع له؟
لم تجب.
اقترب منها.
— مين؟
قالت المرأة الأم:
— خطيبتك.
قلت:
— لكن خطيبته كانت تحت المراقبة.
قالت الأم:
— مش هي اللي بتدفع مباشرة.
— مين الوسيط؟
رفعت عينيها.
— أخوها.
الرجل عبس.
— خطيبتي ما عندهاش أخ.
قالت:
— عندها.
صمتت لحظة.
ثم أضافت:
— وإنت تعرفه كويس جدًا.
قال:
— مين؟
أجابته:
— مدير شركتك المالي.
بعد ساعتين، كنا نراجع ملفات الشركة.
مديرها المالي.




