منوعات
مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 2
قال:
— أيوه.
ثم قرب الصورة.
— لكن الساعة دي كنت مديها لشخص تاني قبل الحادث بأسبوع.
— مين؟
رفع عينيه.
— أعز صاحب ليا.
قلت:
— فين دلوقتي؟
لم يجب للحظات.
ثم قال:
— هو اللي بيدير الشركة وأنا مش موجود.
رن هاتفه في اللحظة نفسها.
ظهر الاسم على الشاشة.
نظر إليّ.
اسم الشخص نفسه.
أجاب على مكبر الصوت.
جاء الصوت هادئًا:
— أخيرًا وصلتوا لحد عندي.
تجمد الرجل.
— إنت فين؟
ضحك الآخر.
— السؤال مش أنا فين.
سكت.
ثم قال:
— السؤال… بنتك فين دلوقتي؟
وجه الرجل انهار.
نظرنا جميعًا نحو شاشة المراقبة.
سرير الطفلة…
كان فارغًا مرة ثانية.
يتبع…



