مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 2
قبض يده.
— إنتِ عملتي فيها إيه؟
— أنا ما قتلتهاش.
— روحتي المستشفى؟
صمت جديد.
ثم:
— أيوه.
أغمض عينيه.
— ليه؟
— علشان أصلح غلطتها.
— غلطتها إنها قالتلي إن عندي بنت؟
قالت بحدة:
— الغلطة إنها كانت ناوية تهد كل حاجة علشان ضميرها ارتاح فجأة.
تدخلت:
— والدة الطفلة الحقيقية فين؟
سكتت المرأة.
ثم قالت:
— المحامية موجودة معاك؟
قال:
— جاوبي.
ضحكت ضحكة قصيرة.
— قلتلكم من الأول إنها مش مربية.
نظرت إليه.
إذًا والدته كانت تعرف بي منذ البداية.
قال:
— فين أم بنتي؟
ردت:
— لو عايز تعرف… تعالى لوحدك.
ثم أعطته عنوانًا.
وأغلقت.
قلت فورًا:
— مش هتروح لوحدك.
قال:
— قالت لوحدي.
— ودي بالضبط أحسن طريقة تخليك تروح لمكان من غير شهود.
أخذ سترته.
— لو عندها أم بنتي، هروح.
— وإحنا مش عارفين لو هي فعلًا معاها.
نظر إليّ.
— عندك خطة أحسن؟
قلت:
— آه.
أخرجت هاتفي.
— نخليها تفتكر إنك رحت لوحدك.
وصلنا إلى مخزن قديم خارج المدينة قبل الشروق.
هو دخل من الباب الرئيسي.
أنا دخلت من الخلف مع فريق صغير من النيابة.




