ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
بص في عيني.
وبعدين قال:
— أبوكي قابلني من أسبوعين.
اتجمدت.
— إيه؟
— هو عارف إني اكتشفت البنت.
— وعارف التحليل؟
— أيوه.
— وعارف إنك بتروح لها؟
— أيوه.
قلت:
— يعني أبويا عارف من أسبوعين وأنا آخر واحدة تعرف؟
رد بهدوء:
— أبوكي طلب مني ما أقولكيش.
قربت منه.
— وإنت سمعت كلامه؟
— هددني.
— بإيه؟
جوزي بص ناحية البيت.
ثم قال:
— إنه لو قلتلك… هيطلع ورق يثبت إن الطفلة مش بنتي أصلًا.
قلت:
— ما هو ده اللي أنا عايزة أعرفه! هي بنت مين؟
هنا الخالة قالت:
— ممكن تكون بنت أخوكي.
الدنيا سكتت.
حتى صوت العربيات في الشارع حسيت إنه اختفى.
بصيت لها.
— أخويا؟
— أيوه.
— أخويا اللي أصغر مني؟
— أيوه.
— كان عنده كام سنة وقتها؟
قالت:
— عشرين.
رجعت بصيت لجوزي.
— وإنت كنت عارف؟
قال:
— عرفت الاحتمال ده من أسبوعين بس.
قلت:
— طب وتحليل الأبوة بتاعك؟
مد إيده للظرف.
— اقري الاسم كويس.
بصيت للورقة مرة تانية.
وفجأة لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها.
العينة الأولى كانت باسم جوزي.




