ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
لكن العينة التانية…
كانت باسم أخويا.
رفعت راسي.
— إنت جبت عينة DNA من أخويا إزاي؟
جوزي ما ردش.
وقتها عرفت إن لسه فيه كذبة أكبر.
الفصل الثاني: مواجهة أبويا
رجعت بيت أهلي وأنا مش شايفة قدامي.
جوزي حاول ييجي معايا.
رفضت.
قلتله:
— كفاية إنك كذبت عليا سبع شهور. المواجهة دي بتاعتي أنا.
وصلت بيت أبويا حوالي تسعة بالليل.
أمي فتحتلي الباب.
أول ما شافت وشي قالت:
— مالك؟
قلت:
— بابا فين؟
— جوه. حصل إيه؟
دخلت الصالة.
كان أبويا قاعد قدام التلفزيون.
أول ما شاف الصورة في إيدي…
وشه اتغير.
ما سألش جبتها منين.
ما قالش مين دي.
وده لوحده كان اعتراف.
حطيت الصورة قدامه.
— تعرفها؟
أمي قربت.
— مين دي؟
أبويا قال بسرعة:
— ادخلي إنتِ يا أم أسما.
أمي بصتله.
— ليه؟
— لو سمحتي.
قلت:
— لأ يا ماما. خليكي.
أبويا رفع عينه ليا.
— الموضوع قديم ومالوش لازمة.
ضحكت.
— مالوش لازمة؟ فيه طفلة عندها حوالي عشر سنين، وجوزي مخبيها عني، وتحليل DNA فيه اسم أخويا، وإنت دافع فلوس لأمها عشان تختفي… وتقولي مالوش لازمة؟



