ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
قلت:
— فاكر نادين؟
وشه اتجمد.
عرفت فورًا.
ماقالش “مين نادين؟”
قال:
— إنتِ عرفتي منين؟
أمي شهقت.
أنا قربت منه.
— يعني كنت فاكرها؟
قعد على أقرب كرسي.
— عمري ما نسيتها.
قلت:
— كنت تعرف إنها حامل؟
دموع ظهرت في عينه.
— أيوه.
أبويا قال:
— ماجد…
أخويا صرخ:
— خلاص يا بابا! كفاية!
أمي قالت:
— إنت كنت عارف؟
قال:
— هي قالتلي قبل ما أسافر بيومين.
قلت:
— وسافرت وسيبتها؟
مسح وشه.
— بابا قاللي إنه هيتصرف.
بصيت لأبويا.
أخويا كمل:
— لما رجعت بعد شهور سألت عليها. بابا قاللي إنها سافرت واتجوزت وإن الحمل…
صوته اتكسر.
— قاللي إنها نزلت الطفل.
أبويا حط وشه بين إيديه.
أخويا بصلي.
— ليه بتسأليني دلوقتي؟
طلعت موبايلي.
فتحت صورة الطفلة.
وحطيته قدامه.
أول ما شافها…
اتغير وشه.
قال:
— مين دي؟
قلت:
— بنت نادين.
فضل يبص للصورة.
ثم همس:
— عندها كام سنة؟
قلتله.
وقع الموبايل من إيده.
وبدأ يعيط.
— بنتي؟
قلت:
— التحليل بيقول إن الاحتمال الأكبر… أيوه.
رفع عينه لأبويا.
واللي حصل بعدها خوّفنا كلنا.




