ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
أمي شهقت.
— طفلة إيه؟
أبويا قام.
— اقعدي يا أسما.
— مش هقعد.
— اسمعيني.
— أنا سامعاك من عشر سنين. النهارده إنت اللي هتتكلم.
سكت شوية.
وبعدين قال:
— البنت دي مش بنت جوزك.
قلت:
— بنت مين؟
ما ردش.
صرخت:
— بنت مين يا بابا؟
أمي قالت بخوف:
— محمود… رد عليها.
أبويا قفل عينه لحظة.
ثم قال:
— بنت أخوكي.
أمي قعدت على الكرسي كأن رجليها خانتها.
— ابني؟
أبويا هز راسه.
قلت:
— إزاي؟
قال:
— أخوكي كان يعرف البنت دي قبل جوزك.
— خطيبة جوزي كانت مرتبطة بأخويا؟
— قبلها.
— وإنت عرفت؟
— أيوه.
— وعملت إيه؟
بص للأرض.
— حاولت أنهي الموضوع.
قلت:
— بفلوس؟
— كنت بحمي أخوكي.
— من إيه؟
رفع عينه وقال:
— من السجن.
الفصل الثالث: الحقيقة اللي ماكنتش متوقعة
أمي صرخت:
— سجن إيه؟!
أبويا قال:
— الحكاية مش زي ما إنتوا فاهمين.
قلت:
— أمال إيه؟
قعد على الكنبة.
ولأول مرة في حياتي شفت أبويا باين عليه العجز.
قال:
— أخوكي كان عنده عشرين سنة. كان طايش. دخل في علاقة معاها، وبعدها حصل حمل.



