ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
— إنت حرمت ابنك من بنته عشر سنين؟
أبويا رد:
— كنت بحميه.
قلت:
— لأ. إنت كنت بتحمي سمعة العيلة.
سكت.
وقتها افتكرت جملة الخالة.
“كانت مرتبطة بعيلتك قبل ما أعرفها.”
قلت:
— طب جوزي دخل حياتها إزاي؟
أبويا رد:
— بعد ما أخوكي سافر، هي قابلت جوزك.
— وخطبها؟
— أيوه.
— وهي كانت حامل؟
— في بدايات الحمل.
— وجوزي كان فاكر الطفل منه؟
أبويا قال:
— على الأغلب.
— على الأغلب؟!
— أنا ماكنتش أعرف تفاصيل علاقتهم.
قلت:
— وبعدين إنت تدخلت.
— لما عرفت إن الراجل اللي ناوي يتجوزها هو نفس الراجل اللي إنتِ بدأتي تعرفيه…
وقفت مكاني.
— استنى.
أمي بصتلي.
وأنا بصيت لأبويا.
— إنت بتقول إيه؟
قال:
— إنتِ وجوزك كنتوا اتقابلتوا وقتها فعلًا.
قلت:
— يعني هو كان مرتبط بيا وبيها في نفس الوقت؟
أبويا قال:
— لأ.
— أمال؟
— التواريخ اللي تعرفيها عن بداية علاقتكم… مش صحيحة.
الفصل الرابع: جوزي كان يعرفني قبل ما أعرفه
طلعت موبايلي واتصلت بجوزي.
رد من أول رنة.
قلت:
— تعالى بيت أبويا.



