ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
— كنت عارف إنها كانت حامل.
— وكنت عارف إن أبويا دفع لها تمشي؟
— أيوه.
قربت منه وصفعته.
الصوت رن في الصالة.
قلت:
— عشر سنين.
دموعي نزلت.
— عشر سنين وإنت داخل بيتنا، وبتاكل مع أخويا، وبتضحك مع أبويا… وإنت عارف السر ده؟
قال:
— أبوكي أقنعني إن الحمل انتهى.
سكت.
— قاللي إنها فقدت الجنين.
بصيت لأبويا.
ماقدرش يبصلي.
وقتها فهمت.
حتى جوزي كان ضحية كذبة.
لكن ده مايمسحش كذبته الأخيرة.
قلت له:
— ولما اكتشفت من سبع شهور إن الطفلة عايشة؟
قال:
— افتكرت إنها بنتي.
— وبعد التحليل؟
— ظهر إن فيه تطابق جزئي غريب، ولما حكيت لأبوكي…
قاطعت:
— استنى. إنت حكيت لأبويا قبل ما تحكيلي أنا؟
— كنت محتاج أفهم.
— لا. كنت محتاج حد يساعدك تخبي.
سكت.
وده كان كفاية.
الفصل الخامس: أخويا يدخل على الخط
باب الشقة اتفتح.
أخويا دخل وهو بيضحك:
— إيه يا جماعة؟ كل العربيات دي تحت ليه؟
محدش رد.
وقف.
بص لوشوشنا.
— فيه إيه؟
أبويا قال:
— اقعد.
أخويا ضحك بتوتر.
— يا ساتر… حد مات ولا إيه؟




